السيد هاشم البحراني

91

البرهان في تفسير القرآن

علي » . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « فقلت : يا رسول الله هذا لشيعتي ؟ » قال : إي وربي ، إنه لشيعتك ، وإنهم ليخرجون [ يوم القيامة ] من قبورهم يقولون : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب حجة الله ، فيؤتون بحلل خضر من الجنة ، وأكاليل من الجنة ، وتيجان من الجنة ، [ ونجائب من الجنة ] فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء ، ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة ، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) * « 1 » » . 2419 / [ 5 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « أما قوله : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ) * [ يعني أنه لا يغفر ] لمن يكفر بولاية علي ( عليه السلام ) . وأما قوله : * ( ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * يعني لمن والى عليا ( عليه السلام ) » . 2420 / [ 6 ] - عن أبي العباس ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا . قال : « من ابتدع رأيا « 2 » فأحب عليه أو أبغض » . 2421 / [ 7 ] - عن قتيبة الأعشى ، قال : سألت الصادق ( عليه السلام ) عن قوله : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * . قال : « دخل في الاستثناء كل شيء » . وفي رواية أخرى عنه ( عليه السلام ) : « دخل الكبائر في الاستثناء » . قوله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّه يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ [ 49 - 50 ] ) * 2422 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : هم الذين سموا أنفسهم بالصديق ، والفاروق ، وذي النورين . وقوله تعالى : * ( ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) * قال : القشرة التي تكون على النواة [ ثم كنى عنهم ] ، فقال :

--> 5 - تفسير العياشي 1 : 245 / 149 . 6 - تفسير العياشي 1 : 246 / 150 . 7 - تفسير العياشي 1 : 246 / 151 . 1 - تفسير القمي 1 : 140 . ( 1 ) الأنبياء 21 : 103 . ( 2 ) في « ط » : وليا .